الجمعة 23/01/27
لجنة المفصولين تتهم الحزب الشيوعي بتعطيل احكام قضائية

أين الشعب من «ميثاقه»؟

بقلم: إبراهيم عثمان

الموافقة بـ«البصم»

▪️ هل (وقَّع) الحزب الشيوعي على “ميثاق سلطة الشعب” الذي كان ينتظره كما قال أحد المتحدثين باسمه؟. 

▪️ هل صرَّح الشيوعي بأنه يعكف على دراسة الميثاق قبل التوقيع عليه، بما يمكن عده محاولة للإيحاء بأنه كان بعيداً عن مطبخ الميثاق؟. 

▪️ هل حمل الشيوعي الميثاق معه إلى كاودا ليناقشه مع حلفائه ويقنعهم بالتوقيع عليه؟ وهل فوضته اللجان لهذه المهمة؟. 

 ▪️ هل (بصم) أي من أحزاب قحت – المركزي على الميثاق بصورة فردية كما اشترط أصحاب الميثاق؟. 

▪️ هل امتلك أي من أحزاب قحت – المركزي شجاعة التصريح بتمسكهم بـ”ميثاق الحرية والتغيير” وعدم موافقتهم على نسخه بميثاق جديد؟. 

▪️ هل امتلك أي من أحزاب قحت – المركزي شجاعة التعليق سلباً أو إيجاباً على الميثاق فيما يخص محتواه؟. 

▪️ هل امتلك أي منها شجاعة التعليق على تغييبها من إعداد الميثاق، وعلى فكرة البصم عليه دون المشاركة في الإعداد، وعلى شرط التوقيع الفردي؟. 

▪️ هل سُمِح لأي من أحزاب وحركات قحت- الميثاق بـ(البصم) على الميثاق؟. 

▪️ هل سُمِح لأي حزب خارج قحت- المركزي وقحت- الميثاق وفي حالة خصام مع الشيوعي بالبصم؟. 

▪️ هل سُمِح لأي حزب خارج قحت بجناحيها ولا مانع لديه في التحالف مع الشيوعي بالبصم؟. 

▪️ ما هي بالضبط الأحزاب والجماعات والحركات الموقعة حتى الآن؟. 

▪️هل سيصبح البصم شرطاً لمشاركة قيادات وجماهير الأحزاب في “المليونيات” أم إن سياسة الجلد ستستمر في كل الحالات؟. 

▪️ هل عزل الشيوعي اللجان وقزَّمها بهذا الميثاق الذي لم يجد أي تجاوب، أم تضخم به وبها واقترب من تمثيل الشعب واقترب من الحكم باسمه؟. 

▪️ هل توفر للميثاق الإجماع الذي يجعله يستحق اسمه أم إنها كالعادة (ألقاب مملكةٍ في غير موقعها كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد)؟. 

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

ببساطة

إبراهيم عثمان على الذين أيَّدوا قناعةً، أو صمتوا تواطؤاً، أو تفهَّموا محاباةً، أو عذروا تنزُّلاً، …