الإثنين 23/01/30

قال لي: ووالي القضارف أيضاً

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

دليل تعافي بدأ ينداح داخل شرايين الخدمة المدنية

بالامس كتبنا مقالاً بعنوان: (والي الخرطوم المكلف تلاته زيك كفاية) ونقصد السيد أحمد عثمان حمزة وأشرنا الى ما تابعناه من حراك الرجل كواجب مستحق نحوه ونحو كل من يخدم هذا الوطن.

وأشرنا فى مقال سابق لوالي الجزيرة (المكلف) أيضاً عندما وصلني عتاب من أهلي بالجزيرة يمتدحون السيد الوالي إسماعيل عوض الله العاقب ويعتبون على قصور عدم تناول نشاط الرجل ولا أنسى أن أحد القراء كتب لى يومها عن والي الجزيرة لو علمنا (أي بالكتابة) لزدناك ويقصد مناقب الوالي.

وبالأمس كتب لي الاستاذ محجوب المنصوري مشيداً بوالي القضارف السيد محمد عبد الرحمن محجوب قائلاً : (نسيت والي القضارف فللرجل إنجازات لم تجد من الإعلام ما تستحق.

ثم أردف قائلاً لقد ظللت أردد فى عدة منابر أن الضباط الاداريين هم من أنجح من يدير الولايات (إنتهي كلامه) . مما فهمت منه ان خلفية والي القضارف أيضاً (ضابط إداري). فالتحية منّا للسيد الوالي .

فى المقابل إحدى المتابعات علقت على مقال والي الخرطوم بجملة (كسير تلج) كعادة السودانيين إذا مُدح شخص عام ولو كانت الجملة على سبيل الدعابة ولكن يجب ان لا تثنينا عن قول الحقيقة وتشجيع من نذر نفسه ووقته وصحته لخدمة هذا الشعب الكريم.

وألف مرحباً بالثلج (الناعم والخشن) إن كان حقاً مستحقاً تشهد به الأعمال والمنجزات فسنحمله الواحاً على أكتافنا لا يضيرنا فى ذلك شيئاً .

(برأيي) أن هناك دليل تعافي بدأ ينداح داخل شرايين الخدمة المدنية وبدأت نسمات التفاؤل والاطمئنان تسري بهمة ونشاط فى نفوس الناس بعد سنوات (قحت) العجاف.

فلم لا نُشجع ونُؤازر من أعاد الحياة للنفوس وأقام الجدار المُنقض. لم لا نُشيد بمن زار المستشفيات مُتفقداً والمُزارعين مُشجعاً والقوات الامنية داعماً وخطوط المياه والكهرباء مُتفقداً فلم لا نشكر من (يلملم) حطام الوطن الجريح لينهض ويقيل عثراته. فلم لا نقول لمن أحسن (جزاك الله خيراً).

نعلم جيداً أن أي تعافٍ سيقيظ (بني قحت) إلا من عاد الى رشده وما أكثر من عاد منهم ولله الحمد.

نقول لكافة السادة الولاة المكلفين والوزراء المكلفين الله الله فى وطنكم وفى أهلكم أدوا الامانة بحقها لا يضركم من ضلّ إذ إهتديتم على جادة صواب العمل العام المُخلص لله والوطن.

تفقدوا الكراسي الخلفية لمن ظل هدفه إعاقة النهوض وتسوءه الحسنة إستبدلوا الطالح بالصالح وفق صلاحياتكم الممنوحة لكم نظاماً صدقوني فسيتعافي الوطن سريعاً. 

فظرف المكان والزمان الذى وضعتكم فيه مشيئة الله ظرف إستثنائي بكل المقاييس ولن يعبره إلا ذوي الهمم والعزائم من أمثالكم فلا حزب ولا جماعة ولا إعلام يدعمكم إلا من المخلصين من أبناء وبنات هذا الوطن فسيروا وعين الله ترعاكم.

قبل ما أنسي : ـــ

لله در من قال : ـــ
قد يعشق المرء من لا مال فى يده

ويكره القلب من فى كفه الذهبُ

ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب

(ايها الولاة والوزراء المكلفون اننا نحبكم فى الله وفى الوطن وفى المبادئ). 

* خاص بـ(متاريس

الاثنين ٣٠/ مايو ٢٠٢٢م

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

صدق البرهان: التسوية ليست ثنائية

بقلم: إبراهيم عثمان (مافي تسوية ثنائية، صحيح في ورقة قُدِّمت، نحن عملنا عليها ملاحظاتنا نحن …