الجمعة 23/02/03

انتصروا لـ«خوة الكاب» فقد كان البشير أمة

بقلم: أحمد إسماعيل/ القوات المسلحة السودانية

ضابط في الجيش يكتب حول تقدير البشير لخصومه

لله درك ياعمر الرجل الصابر الذي فقد كُل من أمه و زوجته وشقيقه وخاله والحارس الشخصي (الانواط) له وهو في السجن.

فقد أربعة من أفراد أسرته وهو في السجن ولم يستطع أن يلقي عليهم النظرة الأخيرة.

فقط مجرد نظرة أخيرة مودعاً إياهم او تلقي العزاء فيهم.

لقد انزل البشير الرئيس السابق منزلته وهو يستقبله ويطلب منه تشريف احتفال إستخراج البترول.

لقد كان البشير أمة يحمل أخلاق وقيم وتقاليد وعادات الشعب السوداني الكريم.

وكان من أفعاله أن وجه بطائرة خاصة لنقل جثمان الفقيدة فاطمة أحمد إبراهيم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي وكانت رئاسة الجمهورية حينها حاضرة في دفنها.

وكان البشير حاضراً في وفاة الرئيس السابق المشير جعفر محمد نميري ووجه بجنازة عسكرية تليق به.

وكان من تكريمه للمشير جعفر محمد نميري أن أنشئت أكاديمية نميري للعلوم العسكرية.

ودشنت جائزة المشير جعفر محمد نميري لحفظ القرآن الكريم لمنتسبي القوات المسلحة السودانية.

تقديراً لمكانة المشير جعفر محمد نميري لان البشير إبن القوات المسلحة السودانية.

كان يحمل تقدير خاص لكل من خدم في القوات المسلحة وإرتدى الكاكي.

وهذة رسالة في بريدهم:

إن لم يسعفكم الدين والأخلاق والمرؤة والرجالة (فالرجالة مواقف) والقيم والعادات والتقاليد السودانية فلتكن خوة الكاب هي آخر مايشفع لكم.

إن التردد ومحاولة التماهي مع حالة ثورية ملونة مصنوعة في السودان لن تفيد، عليكم أن تكونوا في الموعد.

شاهد أيضاً

الآلية الثلاثية تتنصل من خطاب إلغاء الحوار الوطني

الإطاري بين حسابات الحقل وحسابات البيدر

بقلم: إبراهيم عثمان ▪️ تخطيء أحزاب فولكر كثيراً إذا ظنت أنها بما نالته من دعم …