السبت 23/01/28

شنو الفوضى البتعمل فيها «الولية» دي؟

بقلم . صبري محمد علي (العيكورة)

التجاوز الدبلوماسي المعيب!

أعزائى القراء كل عام وانتم والسودان بألف خير واخص بالتهنئة أهلي والاسرة الممتدة بقرية العيكورة وجزيرتنا الخضراء والتهنئة موصولة لطاقم صحيفة [متاريس] وعلى راسها الاستاذ الصادق الخليفة .

وبعد يوم من الراحة وتخمة لا توصف من اطايب اللحوم والمشاريب (عدا الشربوت) انقضى اليوم الاول من عطلة عيد الأضحى المبارك ومازالت بالبيوت بعض بحبوحة وسعة فى الصواني والموائد المترعة. 

فقلنا حسنا فلنودع الكتابة عن السياسة على الاقل لثلاثة ايام ولكن كما قيل (كان المرض سابك الكُبُر ما بخليك). 

والكُبُر (بضم الكاف والباء) هو ما قرأته بهذه الصحيفة من ان مسؤولة العلاقات العامة بالسفارة الامريكية السيدة (سينثيا فابي) تشارك اسرة بشرق النيل بمنطقة (ام دوم) عيدها وتطهو اللحم وترتدى الثوب السودانى وتقول انها سعيدة هى وزوجها بعمل صداقات داخلية وانها شربت (الشربوت) كمان …. (انتهى الخبر). 

تلفت يمنة ويسرة واعدت القراءة ان كانت الولية قد ذكرت لنا انها نالت نصيبها من الدخان والحنة والدلكة ام لا …!!!. 

يا عالم عوووووك

وزارة الخارجية يا ناس جهاز المخابرات يا ناس السيادي عندكم خبر عن البحصل ده؟ ياجماعة دى مسؤولة علاقات عامة داخل سفارتها.

يعنى شغلها داخل مكتبها واى تحرك خارج السفارة يجب ان يكون بعلم الدولة المضيفة. 

(الحكاية دى كترت) اما تلاحظ معى يا عمنا (علي الصادق) ومدير جهاز المخابرات العامة تكرار مثل هذه الانشطة الاستخباراتية تحت غطاء الاجتماعيات ومشاركتنا الافراح.

اتذكرون الخواجة الذى (ضرب) العصيدة والحلو مر بالكلاكلة فى رمضان سابق! فأي فوضى واي عبث هذا الذى يتم تحت غطاء طيبتنا وسذاجتنا!. 

وفرحانين كمان !

ان الخواجية زارت شرق النيل وشربت معنا الشربوت وعملت لينا (شية) … يا عالم اصحوا هذه دولة وليست ضيعة يمتلكها زيد او عبيد من الناس.

اين الدولة التى تخرج حكومتها بكاملها لقضاء العيد (فى البلد) وتترك عاصمتها لمثل هذه الهوامل من مخابرات السفارات يعيثون فى الخرطوم الفساد والتجاوز الدبلوماسي المعيب !. 

جات تبارك لينا العيد صاح؟

فواسفي على وطن يلدغ من ذات الحجر الف مرة و لا يتعظ !. 

فما ارخص المعلومة الاستخباراتية بالسودان
فإن كانت تكلف السفارة الباحثة عنها مليارات الدولارات واسطول من الجواسيس ففى السودان لا تكلف سوى دولارا وحدا!. 

فيكفي العميل او العميلة ممارسة مثل هذه الزيارات المشبوهة و(الضحك علينا) لينالا مبتغاهما فما اغبانا من شعب وحكومة يا سيدى!. 

قبل ما انسي :— 

وزير الخارجية ومدير جهاز المخابرات العامة كل عام وانتما بخير و عافية

(ان كنت تدري فتلك مصيبة و ان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم)

الاحد ١٠/ يوليو ثاني ايام عيد الفطر المبارك

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

ببساطة

إبراهيم عثمان على الذين أيَّدوا قناعةً، أو صمتوا تواطؤاً، أو تفهَّموا محاباةً، أو عذروا تنزُّلاً، …