أنا أتناقض إذن أنا موجود!

بقلم: إبراهيم عثمان

أحزاب الفكة القحتية

▪️ لو قبلت أحزاب قحت، ولو على مضض، “بمشاورة” الأحزاب حزباً حزباً باستثناء المؤتمر الوطني.

كما قررت “تحكيم” السفارات سفارة سفارة بلا استثناءات، لو حدث هذا، لأسهم كثيراً في تخفيف الاحتقان السياسي. 

▪️ لولا قزامة أحزاب الفكة القحتية في مقابل ادعاءات العملقة لما كثرت التناقضات ولما تناسلت حتى أصبحت تشكل المشهد.

ولولا الجهل لما اجتمع في عقل واحد القول بأن المؤتمر الوطني صغير وهامشي إلى درجة أن اقصاءه الكامل واجب وممكن وأسهل من إلقاء تحية.

والقول بأنه كبير ومؤثر إلى درجة أن الانتخابات يجب أن تتأجل عدة مرات لضمان عدم فوزه!!. 

▪️ لو مارست أحزاب الفكة القحتية عُشْر تسامحها مع الفئات الشاذة البعيدة عن المتوسط القيمي والأخلاقي للمجتمع.

لو مارسته مع بقية فئات المجتمع، لربما تخلصت مما يقرب من عُشْر قزامتها. 

▪️ ولو تخلت عن سياسة الانحياز إلى الفئات الشاذة، واكتفت بالمساواة بينهم وبين بقية الفئات الوسطية والأكثر محافظةً.

لربما قلل ذلك من قزامتها بنسبة تساوي نسبة الذين يقبلون بهذه المساواة. 

▪️ ولو استطاعت مقاومة ميلها الغريزي نحو الأقليات الشاذة، وكان في برامجها ما يساهم في معالجة شذوذهم وانحازت إلى الفطرة والوجدان السليم، لتخصلت من أحد الأسباب الرئيسية لقزامتها ..

زر الذهاب إلى الأعلى