الخميس 23/02/09

تلقوها عند غافل يا «منقة»

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

سعادتو.. «نجض شغلتك»

الحديث الذى نشر بالأمس السبت عن السيد محمد الفكي والشهير إعلاميا بـ(فكي منقة) وعضو مجلس السيادة في العهد البائد.

يذكرنى بحكاية الفتاة التي كانت تقف أمام المرآة تتعهد شعرها والفتاة كانت تحلم وتحدث نفسها بالعريس المنتظر.

وبص السيرة وكيف أنها وصفت المشهد بدقة ساعة حضور البص و(لمة) المعازيم والعشاء والى ما ذلك. 

وفجأة إلتفتت لتجد ان والدها كان يتنصت حديثها من حيث لا تراه فقالت له بتلقائية و(خُلعة):

هي ابوي إنت جيت متين؟

فأجابها (جيت مع ناس السيرة). 

فكذلك ود الفكي بالأمس كان يحلم أمام المرآة و(ماخد راحتو خااالس) ولم يخف فهمه القاصر بلا حياء وقناعته العرجاء. 

من ان من يسكن السودان اليوم هم بقايا الحرية والتغيير و(شوية) شيوعيين حردانين وحركات مسلحة لم (يخجل) ان يتودد لها. 

يقول إن هذا العصير (المُشكل) هو قوى الثورة

(يا حليل الثورة ياخ). 

هم فقط من يحق لهم أن يختاروا رئيساً للوزراء! لا (مش كده و بس) قال ليك ويضعوا العسكر أمام الامر الواقع!. 

ياخ لكن ضحكتنى ياخ ! أمر واقع كده (حته واحده)؟ (طيب) هسي دى ما ياها حكاية بص السيرة ذاتا . واللا شنو يا عب باسط؟. 

لا وكمان (المستر) قال ان الحكاية ستتم خلال أسبوعين وان الحرية والتغيير وحدها من يحق لها ان تشارك في الاختيار (وكده). 

ولم ينكر السيد (منقة) ان (آآآى نعم) الشيوعيين زعلانيين ولكن قال (حا نتواصل معاهم)!. 

تعرف يا (منقة) .. لو (حبوبتي) كانت عايشة كانت حا تقول ليك : (كدي كدى أجيششش ود السرور يا يمه). 

ما خلاس يا جماعة مااا ياهو الفهم كده! منقة ما شايف اى زول فى البلد دى غير (شوية) حرامية سارقين الثورة وعاوزنها بالضراع (قال الشارع قال). 

ايها السودانيون …..

ود الفكي يريد ان يلغي أربعين مليون سوداني ويريد ان تسلم له السلطة على طبق من ذهب كما يريد الشارع!. 

والشارع أصبح كحكاية (أولاد عبد الصادق) وقصة أولاد عبد الصادق لن نذكرها تأدباً!. 

ياخ إنتو خليتو فيها شارع أم هياكل عظمية ودمار ووطن أشباح. 

(طيب يا فالح) والمبادرات الشغالة دي ما ماليه عينك؟ واللا فاكرين ناس الانقلاب ديل أغبياء!.

يا (منقة) ياخ (ابعد شوية عن المرايه) الموضوع ده (روووح) وصدقني لا إنتو لا غيركم ستتوافقون على رئيس وزراء.

والحكاية في النهاية حا (يخلعكم) البرهان (كركرب) ويقول ليكم جيت مع ناس السيرة. 

والى الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان نقول: 

سعادتو ..
طالت معاناة المواطن وانتم تنظرون رجرجة اليسار وتغدقون عليهم من عطايا القول اللين والبارد ولن يفهوه إلا ضعفاً منكم.

ومهما تجمعت بمكتبكم من مبادرات وطنية مخلصة فستجد المعارضة من بقايا الشيوعيين طالما اختطوا لانفسهم خطاً (لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء) في سبيل تحقيق هدف تفكيك هذا الوطن.

تارة بمغازلتهم للحلو وتارة لعبد الواحد . وإن كنت تأمل حدوث توافق تام فأقول لك وبكل أسف وصدق فإن هذا لن يحدث. 

وما عليكم إلا إعلان حكومة كفاءات يرتضيها الجيش واضع تحتها خطاً نعم الجيش.

فطالما ان الامر اصبح امر هدم وطن صراح وتدمير ممنهج.

فليتوقف هذا العبث من اجل المواطن ومن لا حظ لهم في السياسة وسودان يكون او لا يكون

(فدحين يا خوي نجض شغلتك). 

قبل ما انسي : ـــ

يا جماعة مسؤولين من الخير إنتو (وييييين) فولكر؟. 

خاص بـ(متاريس) 

الاحد ٣١/ يوليو ٢٠٢٢ م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *