الإثنين 23/01/30

يا أماني الطويل.. «وإنتي مالك إنتي»!

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

أماني.. نفتح الملف؟

بالأمس نشرت [متاريس] وتحت عنوان (أماني الطويل : نظام البشير على مرمى حجر من السلطة).

وذكر الخبر المنقول عن تدوينة للسيدة اماني عبر صفحتها (بالفيسبوك) ان نظام البشير على مرمى حجر من السلطة.

ودعت حكومة بلادها الى ضرورة دعم ترؤس المدنيين للمجلس السيادي بالسودان وتكوين حكومة بكامل الصلاحيات.

.امانى ايضاً نقل عنها انها في لقاء سابق لقناة مصرية وصفت فيه الوضع بالخرطوم (بسلطة الامر الواقع) !. 

الجدير بالذكر ان السيدة الطويل تشغل حالياً وظيفة مديرة البرنامج الافريقي بمركز دراسات الاهرام المصرية.

ونقل عنها تحذير بلادها من اقتراب (انقلاب إسلامي) بالخرطوم (إنتهى الخبر) بحسب [متاريس]. 

اعتقد هذا بغية امنية اماني وجميع من لا يريدون خيراً للسودان ان يحدث إنقلاباً عسكرياً أياً كان هذا الانقلاب ليتم دمغه بالاسلاميين !. 

ولكن قطعاً ما أقلق اماني هو عودة المفصولين تعسفيا لمزاولة أعمالهم.

وأمانى وغيرها من المهمومين حد (الصداع) بالسعي لاعادة (أربعة طويلة) لسدة الحكم يلجأون لمثل هذه الهواجس والاضغاث .

أماني تعلم جيداً ونحن نعلم (آيدلوجيتها) التى تنطلق منها والستارة التي تختبئ وراءها ولكن سنرد عليها بأدب (نحاول) ان يكون رفيعاً .

أماني ما اكثر مواقفها السالبة حيال السودان وكله موثق كضيفة على الهواء تجيد الردحي بكثير من القنوات الفضائية.

وما نقوله للسيدة أماني هو ….

إدعمي الحكم المدني في بلدك (مش دى الاصول برضو)؟ وحدثينا بصدق عن اى انتخابات جاءت برئيسكم .

السيدة أماني حددت قطعياُ عن (انقلاب الإسلاميين)!.

وهو تسويق عالمي متفق عليه وما اماني إلا بائعة (كازوزة) في سوق العهر السياسي وسنشتري يا أماني ولا تزعلي نفسك. 

انقلاب انقلاب وإحنا مالنا !. 

أماني تقول في مستتر القول (ما معناه) أيها السودانيون لا تعيدوا القضاء ولا تعيدوا هيبة الدولة ودعوها (جبانة هايصة) حتى لا يعود الإسلاميون !. 

يا اماني المصريون عندما يتعرض احدهم لصدمة عصبية أو إغماءة (طبعا مع كامل الدراما المصاحبة) يسارع أقرب المتواجدون حوله الى رشه بالماء ويعطي (شوية مية صاقعة). 

فهذا بالضبط ما كنتِي تحتاجينه يا عزيزتي وانتِ تدونين سطورك المولولة يوم أمس الأول .

اماني ….

(إنتي) مالك والسودان …؟
فمطالبتك لمصر بدعم المدنيين بالسودان يعد تدخلا سافرا ومرفوضا ومستهجنا ؟. 

أماني (انتى) امرأة فيك جاهلية سياسية وما زال السودان في نظركم هو وطن القصر الذين لا يحسنون إدارة شؤونهم.

ولا أريد ان (آخدك بالراجع) لمقولة الخديوي التركي الذى استباح عرضكم واسترق رجالنا .

التاريخ ملئ بالتزوير وسرقة الحضارات والكثير الذى لا يمكن حصره في هذه العجالة .

ولكن ما أقوله لك يا سيدتي فمرحباً بالاسلاميين إن اتى بهم الصندوق . وأطمئنك إن أقيم الصندوق فسيأتوا صدقيني. 

والغريبة يا أماني …..

أن مصر الرسمية تعلم جيداً ما يمثله السودان لها فنأت بنفسها عن سياسة المحاور.

فلا الثلاثية والا الرباعية كانت تعني لها شيئاً وحصرت جهدها في العمل الإنساني والاغاثى (مع شوية كلمتين حلوين). 

لانها باختصار يا أماني تقرأ بعقل مفتوح وتجيد مسك العصا من المنتصف (واخده بالك يا ستي). 

فإن أتى الإسلاميون الى سدة الحكم بالخرطوم أطلقت مصر لحيتها وعفت شاربها. 

وإن اتى (القحاطة) تبنت كل شيء ورقصت عشرة بلدي .

فكوني حصيفة وتبني خط سياسة بلدك وخليك تقيلة شوية وبلاش من الكلام اللى ملوش طعم .

قبل ما أنسى : ــــ

(قال مركز الاهرام قال)
نفتح الملف ؟

* خاص بـ(متاريس) 

الاثنين ١٩/ سبتمبر ٢٠٢٢ م

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

ببساطة

إبراهيم عثمان على الذين أيَّدوا قناعةً، أو صمتوا تواطؤاً، أو تفهَّموا محاباةً، أو عذروا تنزُّلاً، …