السبت 23/01/28

عبد الله الفاضل التوم.. «ياخي بعد الشر عليك»

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

حمدا لله على السلامة

توعك الاسبوع الماضي الاخ والصديق ورفيق الطفولة والكورة والدراسة الجامعية بمصر والجار بالقرية عبد الله الفاضل التوم (الرز) اثر مشكلة بالقلب لم يكن يعلمها .وقد تعافى منها بفضل الله وكرمه. 

فابشر يا اخي بالاجر فإن ضعف القلب لحظات فكلنا لك قلب يلهج بالدعاء والتضرع لكم بعاجل الشفاء وتمام العافية. 

ولم لا يتعب القلب الذى ظل وسيظل باذن الله منبعا للحنية والطرفة والنكتة الحاضرة. 

لم لا يتعب القلب الكبير وقد ارهقه ميدان نادي النهضة والسويدي وطه وود الجيب وعبد الحفيظ وصلاح مبارك وحمودة وانتم تعزفون قيثارة اللعبة المشوقة يومها. 

لم لا يتعب القلب.. وكانت مصر والاغتراب الغض يوم لا (موبايل) ولا (ايمو) وانتم بردهات تجارة عين شمس ونحن نصارع امواج العلوم بالاسكندرية. 

وألم الفراق والجوى للقرية والجزارة وشجرة ود العوض وتمارين نادي النهضة. 

لم لا يتعب القلب.. الذى ظل طول سني اغترابه حاضنا للمة الشاهى المقنن بحي (جبل النور) بمكة المكرمة ومفتوحا للمعتمرين والزوار. 

وقفشات عبد الوهاب وتي والظريف علي الضرس .

طمأنني شقيقي الاستاذ انس انه زاره هذا الصباح بعد ان تماثل للشفاء وتعدى مرحلة وصفت بانها كانت حرجة . فحمدا لله حمدا حمدا. 

حكى لى شقيقه عبد القيوم اللحظات العصيبة التى عاشتها الاسرة والقرية يومها ما بين مدني والخرطوم.

واذا اردت ان ألخص الحكاية فسأقول إن الطب فى السودان بخير وحتى لا يجرنا الكلام للسياسية لن ازيد. 

فيجب ان نحيي كل اطباء السودان ومدني خصوصا الذين استقبلوا الحالة وتصرفوا بسرعة اذهلت اهل المريض.

فمن وسط مدني وشارع الدكاترة كانت أكف العناية الالهية تحمل صديقنا الى ضفة النيل حيث مركز القلب!.

وهناك كان القرار العاجل وكانت (البطارية) الخارجية ترافقه الى مركز القلب بالخرطوم .

استشاري جراحة الصدر النطاس ابن العيكورة الدكتور حسام الدين سليمان كان فى الاستقبال والترتيب والجاهزية .

فادخلت البطارية داخل الصدر الرحيب الواسع بالود والحب للجميع فاستفاق القلب والبدن ليعود للقرية مساء الامس على امل استكمال العلاج والمتابعة. 

فالحمد لله زنة عرشه ومداد كلماته على ما تفضل به على حبيبنا عبد الله الفاضل. 

أعزائي القراء …

ان كان من طلب فاطلب من جميع قرائي الكرام ومن يعرفون من الصالحين من اهاليهم على امتداد ربوع هذا الوطن الحبيب.

ان يدعو لاخينا عبد الله الفاضل التوم بتمام الصحة وكمال العافية وان يشفيه شفاءً لا يغادر سقما .

ولكم مني كل الود والامتنان .

فأبشر اخى عبد الله فحتى الشوكة يشاكها المؤمن الا كتب له بها الاجر .
حمدا لله على السلامة

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

ببساطة

إبراهيم عثمان على الذين أيَّدوا قناعةً، أو صمتوا تواطؤاً، أو تفهَّموا محاباةً، أو عذروا تنزُّلاً، …