غدا هي «سبع تمرات» ليس إلا ..!

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

تسوية ثنائية

تسوية شاملة ؟
ومالو ياعم ..

تسوية ثنائية؟
طبعا مرفوضة ..

إنها مسودة دستور للفترة الانتقالية اعدتها لجنة يسارية غير منتخبة ويسوق لها فولكر والثلاثية !. 

لا طبعا مرفوضة (خااالس) …!

طيب ولو قيل ان العساكر قد قبلوا بها ؟
ولو …. ولو
(ويسأل المسؤول) السائل

واين الدليل بان العساكر قبلوها؟
(الميديا) .

ولو (طلس)؟

ولو طلس حتى يثبت الواقع خلاف ذلك

وهل ستخرج ضمن مليونية الكرامة (٢) غدا السبت؟. 

(بايت) هناك من الليلة !

غريبة ! طالع خلف (طلس ميديا)؟
إن تراخى الحق تمدد الباطل

واين الباطل الذى تراه هنا ؟

علمنة الدولة ..

وكيف عرفت ذلك؟

الجواب يعرف من عنوانه. 

(آآآ) أتقصد اهازيج الثورة يوم ذاك 

(كنداكة نحنكها ليك) ، (خيمة نجاسفها ليك)؟. 

هو ذاك وزيادة وقد فعلوها

ولماذا لا تؤجل الخروج حتى تتضح الرؤية؟
وهل يمكن جمع اللبن اذا إنسكب على التراب .

ماذا تقصد ؟

اقصد وطن يباع ويتلاشى

افهم من ذلك انك خارج غدا خارج أليس كذلك؟
قلت لك وبقوة و(الفورة ألف). 

لماذا لا تنتظروا سماع رأى القصر حول المبادرات الأخرى؟

واين القصر واين المبادرات؟. 

ماذا تقصد ؟

اقصد ان كل شئ بالسودان اليوم هو بيد امريكا. 

والبرهان ؟
أداة ليس إلا . .
وحميدتي ؟
هو جزء من تلك الاداة. 

واين عقلاء السودان ؟

بين الدولار والزهد واعتزال المشهد
إنهم قالوا لا تسوية ثنائية الا تتابع؟. 

كلام …
وإن ثبت ذلك سنعتبره من بعض الظن الاثم. 

افهم من ذلك انك خارج غدا خارج؟

اقول لك اعتزلنا النساء والفراش منذ ليلة الجمعة. 

ما فائدة خروجكم ؟

سنسمع القرية الصغيرة صوتنا ولاءآتنا للتدخل الاجنبي فى شؤننا الداخلية ليسمعها العالم.

سيظل يوما عاديا ثم يمضي !

ولكن سيكتبه التاريخ وسيخيفهم. 

أأنتم ضد التسوية الثنائية أليس كذلك وبكل اشكالها 

حسنا من يمولكم ؟
هى سبع (تمرات) ليس إلا …!

خاص بـ[متاريس]

الجمعة ١١/نوفمبر ٢٠٢٢م

زر الذهاب إلى الأعلى