معارضة بالإكراه

بقلم: إبراهيم عثمان
أدنى سلم التراتبية
▪️ إن طلبوا المشاركة في التفاوض، قال لهم القحاطة: (الأطراف محددة بصورة حصرية، والإغراق ممنوع ..).
▪️ وإن قالوا لن ننازعكم في شيء فقط نريد أن نبصم على اتفاقكم، قال لهم البرهان:
الاتفاق بأطرافه المتوافق عليها (ما ناقص ناس)، وقال القحاطة (لا نريد البصم من قوى غير حقيقية).
▪️ وإن قالوا إذن سنعارض، وسنثبت في الشارع أننا قوى حقيقية، وصفهم فولكر بالمفسدين المخربين، وأيده المركزي، وزاد البرهان صفة المكابرين، وتوعدهم الأمريكان بالعقاب.
▪️س : ما المطلوب إذن ؟.
ج : أن يؤيدوا بلا مشاركة، ويصفقوا بلا توقيع، ويباركوا بلا شورى، ويهتفوا بلا دور، ويسبحوا بحمد المركزي وفولكر، والبرهان إن شاءوا.
هذا إن تواضعوا واعتبروهم شيئاً وقبلوا منهم ذلك ..
▪️التحدي أمام القوى التي هرولت إلى البصم ورُفِضت، أن تثبت، في الشارع، بأنها قوى حقيقية، وتستطيع أن تقول لا لهذا الإذلال المركب.
▪️لولا الإحساس الشديد بالقزامة (الذي فات حدو وانقلب إلى ضدو) ، وانعدام الثقة بالنفس، والتعطش للمناصب.
لعلمت قحت المركزي أن من مصلحتها أن تقبل بمن قبلوا بدور الأتباع وطلبوا البصم على مشروعها للحكم.
ولرأت في تبعيتهم تأكيداً لأبويتها تسعد به لا “إغراقاً” تتوجس منه، فهؤلاء كانوا سيقبلون بأدنى سلم التراتبية، تحت”قوى الانتقال”.
وما كانت ستعدم تسميةً تقنن ترتيبهم، وما كانوا سيمانعون .