اغتيال والي غرب دارفور.. إدانات وإلتزام للصمت وتجاهل لإسم الدعم السريع

تباينت ردود فعل الأحزاب والحركات المسلحة تجاه اغتيال والي غرب دارفور خميس عبدالله أبكر، بينما إلتزم حاكم الإقليم مناوي الصمت.
وبحسب متابعات (متاريس) أدان الدعم السريع مقتل الوالي على يد من وصفهم بالمتفلتين، داعية لتشكيل لجنة تحقيق حول الحادثة.
وتعهدت بتقديم أي عنصر لها يثبت تورطه للعدالة، موضحة أن خميس طلب الحماية من قوات الدعم السريع.
حيث تحركت قوة لتخليصه من المتفلتين وبعدها خرجت الامور عن السيطرة.
من جانبها حذرت حركة العدل والمساواة بأن اغتيال والي غرب دارفور سيقود الولاية والإقليم لوجهة لا تحمد عقباه.
في غضون ذلك إلتزم حاكم دارفور مناوي الصمت تجاه حادثة اغتيال الوالي حيث لم يصدر أي تعليق حتى الآن.
وأصدر نائب رئيس التحالف السوداني حافظ ابراهيم عبدالنبي بيانا إتهم فيه مجموعات مسلحة تدفعها روح الكراهية والغدر والانتقام باغتيال رئيسها.
وحمل البيان مسؤولية الجريمة “إلى المليشيات المسلحة من القبائل العربية المتحالفة مع فلول النظام البائد التي إقتحمت مقر إقامة الوالي”.
وأوضح البيان أن الفيديو الذي تم تداوله لاعتقال شخص بالزي المدني ويرتدي خوذة الأمم المتحدة ليس هو الوالي خميس عبدالله ابكر”.
من جهته قال حزب الأمة القومي إنه طالع خبر اختطاف والي ولاية غرب دارفور من قِبل مجموعةٍ مسلحة.
وبعدها “ثم تداولت الوسائط بعد ذلك مقطعاً أكّد تصفيته بطريقةٍ بشعة تنافي جميع الأعراف الدينية والإنسانية”.
الخرطوم : أبومنذر الخليفة