الإعلام الرسمي.. «البرهان ما ماشي يرفع فاتحة»

وهذا لا يحدث إلا في السودان وزير إعلام هو الناطق الرسمي بإسم الحكومة والحكومة في مفهوم وزراء (قحت) لا تعني مجلس السيادة ورأس الدولة. 

فهذا له ما يُعرف ب(إعلام مجلس السيادة)

(شفتو المصيبة الواقعين فيها …)!

وهذا يعني عندما يتحرك رئيس الوزراء أو وزرائه هنا فقط (سيتنحنح) … وزير الإعلام ليتكلم. 

أما إن سافر الفريق البرهان لدولة جنوب السودان كما حدث اليوم فهذا شأن لا يعنيه

البلد في حالة حرب ……

ففي هذه الحالة وزير الإعلام غير معني بالحرب ولا إعلام مجلس السيادة ايضاً معني بالحرب كذلك !. 

فمن يملك حق الكلام …..

هو الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة !

فهمتو حالة التخلف الذهني التى يعانيها إعلام الدولة !. 

وزير الإعلام العراقي ….

محمد سعيد الصحاف يومها حمل لحافاً وبطانية وظل مُرابطاً داخل استديوهات التلفزيون الرسمي. 

والصحاف يومها كان هو العراق بأكمله

أما نحن …. بالسودان وبحمد الله الذي لا يُحمد على مكروه سواه (ثلاثة) صنايع والبخت ضايع وكل يغني على ليلاه .

والنتيجة …. !إعلام ضعيف مشوش زائغ البصر والبصيرة. 

حقيقة أشك أن من المعنيين بالاخبار الرسمية وعلى تباينهم لهم علاقة بالاعلام وصياغة الأخبار. 

ياخي ما معقول ….خلال (٣) ساعات تقول ليّ رئيس مجلس السيادة سافر (جوبا) ثم عاد !. 

وتناول اللقاء (مش عارف) العلاقات الأزلية ومناقشة تجارة الحدود وتهديدات (عبعزيز الحلو) وقاائمة من الأجندة !. 

لا توجد أي مهنية في توقيت نشر الخبر .

عند عودة البرهان قبل أيام من مصر كانت العودة عصراً ومقطع الفيديو يؤكد
لا … قال ليك
وقد عاد سيادته مساء هذا اليوم !. 

وذات الخطل … الذي وقع فيه الإعلام (العسل) عند زيارة البرهان لمدينة العلمين المصرية يتكرر. 

أن الزيارة قد استغرقت يوما واحداً ! وهي في الحقيقة لم تتجاوز الساعات

شنو القصد من (جردل الموية ده)؟
أسألني يا (عب باسط)!. 

الم تسمعوا حول العالم أن زيارة الرئيس الفلاني قد استمرت لست أو سبع ساعات؟ فاين المشكلة أن تكون هناك مصداقية .

ياخ وين الإعلاميين ….. الذين (يشهُوك) شوفة الرئيس ايام عمر والفاتح الصباغ وعوض ابراهيم عوض وغيرهم من الفطاحلة. 

ياخ زمان … لمن يقول ليك . الان عجلات طائرة الرئيس تلامس مدرج مطار فرانكفورت وبتاع

وبعدها أن الرئيس ما زال بالطائرة

شويتين ….
والان يتم فتح باب الطائرة
ولحظة …
يطل عليك (اب عاج) واللا (بشة)
(عليا النعمة)
تشعر بالفخر والاعتزاز وتضيق بيك الوسيلة فرحاً. 

فااا ياجماعة ….
السيد البرهان يمثل سيادة دولة وقرار دولة فأعطوا القائد حقه من التبجيل والتضخيم الذي يليق بهذا الشعب العظيم .

حقيقة أطالب وبشدة …. (مُش لسه) مشاورات تشكيل الحكومة جارية؟

اااي نعم …. ننتظرها اصلا مافي مشكلة
بس وزير الإعلام د هلازم …. (تعشوه لينا قبل الضيوف). 

يتخارج طواااالي
وٱتونا بوزير إعلام بقامة هذا السودان العظيم . وبعدها شكلوا حكومتكم براحتكم .

طلعتوا روحنا ياخي ……
إنتو البرهان ده قايلنو ماشي لي فاتحة؟.

*بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

خاص ب {متاريس}

تابعنا على الفيسبوك من هنا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى