«قحت» وتوزيع الأدوار

لم يستح اللصوص والكذابين والافاكين وسفاكي الدماء ومنتهكي الاعراض من اراذل قحط الذين اشعلوا الحرب ثم اطلقوا سيقانهم للريح. 

لم يستحوا ان يخفوا شهوتهم وتعطشهم للسلطة فوق كل هذه الجراحات والآلام والمآسي التي سببوها للشعب السوداني. 

وهذا ليس كلامي 

فقد فضح مخططهم (كبيرهم) الذي علمهم السحر ووزير الكهرباء في حال نجاح الانقلاب الصحفي عثمان ميرغني بالتفصيل الممل فى احد (تجلياته)
مُؤكداً ضلوعهم وتخطيطهم للمحاولة الانقلابية (الحميدتية /القحتاوية) الفاشلة جازماً بانها جريمة مكتملة الاركان وينتظرها القضاء. 

ولكن ……

منذ الامس وعقب عودة الفريق البرهان من زيارته لتركيا والقحاطة (مُش على بعضهم). 

فكان لعرمان ومنقة وسلك ومناع رأي آخر

لربما لعلمهم ماذا تعني تركيا لوجدان الشعب السوداني
فسارعوا الي إعداد تسجيل صوتي لحميدتي لا يملكون ان يخرجوا صاحبه الى الملأ امام الشاشات على الاقل
(ليطمئن قلبنا). 

التسجيل …..
كاتبه هو عرمان
وصوته …..
هي تقانة الذكاء الاصطناعي
بيد انهم هذه المرة اخفو مقطع (الفيديو) عمداً لانه تعرض لتعرية وفضيحة في المرات السابقة. 

بدأه عرمان …

ببكائيتة الكيزانية وتعطشهم للدماء و(مش عارف) حكومة الفلول وكلام راااجف من (هذا الذي منو) الذي اعتاد ترديده. 

بعدها قال عرمان على لسان المرحوم (طبعن) إنه اذا ما أعلن البرهان الحكومة المتوقعة من بورتسودان فسيُعلن حميدتي حكومة موازية وعاصمتها الخرطوم َالتي قال انه يسيطر عليها!. 

بكم تاتشر ؟ 

علمي علمك يا (عب باسط)

غايتو حسب متابعتي …..
المرحوم وحتى آخر عهده بالمايكرفونات ما كان بمقدوره ان ينطق كلمة (سيناريوهات) صحيحة
عرمان ….!
(الله بسألك منه). 

طيب نأتي للادوار ….

بعد (تشتيت) التسجيل الصوتي لليلة كاملة
(ولدنا) خالد سلك …..
كان عليه ان يُغرد ويبكي (لمممن) يشبع ويذرف الدموع على تقسيم السودان. 

وفعلا والحق يُقال (ولدنا) ما قصر فوصف التسجيل ب(الخطير) عرفتوا كيف !. 

اما فكي منقة …و(الشيخ) عرمان فقد غردا ايضاً عبر موقع (x) (تيوتر سابقاً) بذات المعاني. 

وكأنهما يهددان بالنموذج الليبي في حال اعلان حكومة انتقالية عطفا على ما زعموا انه بيان لحميدتي

.اذاً برأيي ان …..

دليل التعافي دائما ما يصاحبه صراخ و(وجع إصطناعي) للقحاته وهذا شئ اصبح مألوفاً وملحوظاً ويجب ان لا يلتفت اليه كثيراً. 

وليُسارع سعادة الفريق البرهان (حفظهو الله وابقاهو) في استكمال تشكيل الحكومة الشرعية والتى لا تحتاح (لشحدة) للاعتراف العالمي بها. 

فلا اقل من الانتصار الدبلوماسي الذي حققه السودان بالامس الاول بتهديده بمقاطة جلسات مجلس الامن في حال تقديم (فولكر) لاحاطته امام المجلس. 

وهنا نُزجي التحية لمندوب السودان بالامم المتحدة السفير الحارث ادريس الذي ابلى بلاءً حسناً اثمر عن إقالة (فولكر) غير مأسوفاً عليه وان اعلنت كاستقالة في ظاهرها. 

فقد حقق للسودان احتراماً وتقديراً عالميين يغيظان امثال عرمان. 

ولتخرج الكتلة الصلبة من الوطنيين لهذا الشعب .

لمؤازرة هذه الانتصارات الدبلوماسية والعسكرية .
فلم يعد في الوقت متسع لتصفح الاخبار عبر الفضائيات وتحليل الاخبار ومتابعة (٧) تاتشرات هنا وهناك. 

بل يجب ان يكون الوقت لصناعة الحدث ومؤازرة قرارات الجيش القادمة وتحصينها بالسند الشعبي والتوجه الوطني فهذا من شأنه ان يخرس الكثيرين داخلياً وخارجياً. 

كما يجب ان يكون الوقت كذلك

لقطع الطريق امام هؤلاء الهوانات في ان يفكروا اقول (مجرد تفكير) في العودة مرة اخرى للحكم . تحت اي أكذوبة نسجوها كما فعلوا البارحة عندما انتجوا التسجيل المزعوم. 

من المضحك جداً……

ان يُغرد صلاح مناع بان زيارات البرهان الاخيرة قد كلفت الدولة مليون دولار
ويسكت عن (ماكوكيات) مريم الصادق التي رصد لها الاعلام اكثر من (٣٢) رحلة خارجية خلال خمسة شهور .

عندما كانت وزيرة للخارجية تزغرد داخل البلاط المصري!
هذا اذا اغفلنا الطرف عن …..
تكاليف شنط اليد والثياب والعطور و(الحِلل) والنثريات لها ولجوغتها المصاحبة .

واقصى مقدراتها (how to do it)
فعلا حاجة مضحكة ان ينسى الصيدلي مناع كل هذا .

*بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

خاص ب {متاريس}

تابعنا على الفيسبوك من هنا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى