آراء

العائدون للغربة !

ربما يستغرب البعض حديثي هذا ، لكن وأنا استمع لزعيمة الدعوة الجمهورية أسماء محمود محمد طه، وجدتني اشعر بالراحة !! فلقد بذلت هي وبعض قيادات هذه الجماعة مجهوداً جباراً في إعادتها للحياة، رغم تكفير مؤسس الجماعة- والدها محمود محمد طه – وطائفته من مجامع المسلمين في الأزهر ورابطة العالم الإسلامي وفي المجلس الشيعي الأعلى وفي السودان.

ولكنهم بمثابرة صبورة نجحوا في اعادة تطبيع وجودهم في حياة السودانيين، باعتبارهم حزب سياسي وطريقة صوفية !! لكن أبى الله إلا أن يسخّر أسماء والقراي والنور حمد ليعيدوا هذه الطائفة غريبةً كما كانت !! وابت أسماء إلا ان تعلي من قيمة خصومها من حيث ارادت التحريض عليهم.
فإن لم يعنِ لها نحيب ودموع السودانيين على أحبائهم الذين قتلوا غيلةً وغدرا وعلى شرف نسائهم الذي اغتصب عدواناً وحرباً وعلى بيوتهم التي هُجِّروا منها غصباً وعلى مدخراتهم التي سلبت نزعاً وجبراً، كان المأمول ان ما حدث في رفاعة خاصةً والجزيرة عموماً قد يجعلها تنفض يدها من شراكة الدم تلك، ولكنها ابت ان تترفع لترى كل تلك المآسي والقهر والذل! فقالت:

يجب أن يتوحد الناس على مسألة القضاء التام والمبرم على الحركة الإسلامية بتشرزماتها كلها وبصنوفها الموجودة، وأن يكونوا جريئين لدرجة إنو ممكن يكون في دعم في الوقت الحاضر خاصةً إنو حميدتي ظهر في الصورة وواضح إنو عمل عمل كبير جداً في مسألة الكسب إذا صح التعبير أو الانتصار في مجال الحرب في السودان وهو في نفس الوقت بكتسب في كمية كبيرة جداً وواقع كبير جداً في إنو دبلوماسياً يكون ناجح، طبعاً الناس ما بغضو النظر عن التجاوزات الحاصلة ولا بد من يجو يوم الناس يُحاسبوا فيها لأنو القضايا دي ما بتسقط بالتقادم، فالحاجة دي حتكون قائمة دائماً في ذهننا لكن لا بد من التركيز بصورة شجاعة جداً على مسألة الحرب على الإخوان المسلمين.
بقلم: سناء حمد

زر الذهاب إلى الأعلى