(ضبط الوجود الأجنبي) وزير الداخلية أين المهندس إسماعيل بابكر؟

بقلم/صبري محمد علي

خاص بـ{متاريس}

معالي وزير الداخلية سعادة اللواء (م) شرطة خليل باشا سايرين
ووزارتكم على أعتاب مناقشة قضايا الوجود الأجنبي بالسودان كما نُقل ذلك عن سعادة اللواء حقوقي سامي الصديق دفع الله مدير الإدارة العامة للسجل المدني لدى ترأسه قبل أيام الإجتماع التحضيري لمناقشة السِّمات العامة التي ستناقشها هذه الورشة المهمة والمفصلية في تاريخ السودان
فأتمنى للقائمين على أمرها النجاح والتوفيق

حقيقة ….

تواصلت وفور قراءتي للخبر بالخبير الدولي لأمن المعلومات ونائب المدير العام (السابق) للمركز القومي للمعلومات الباشمهندس إسماعيل بابكر محمد أحمد والمقيم حالياً بمصر

أسأله إن وصلته دعوة من القائمين على أمر هذه الورشة أم لا ؟
فأجابني وبأسف
بأن لم تصله دعوة! 

حقيقة أتساءل

إن لم يكُن مثل هذا الرجل حضوراً فمن سيكون حضوراً
يا سيدي

وللتاريخ …
وأنتم في جهاز الشرطة تعلمون المهندس إسماعيل أكثر مما أعلمه ولستُ في حاجة أن أذكركم ببصمات الرجل .

المهندس إسماعيل هو أول من فكر في ضبط وتقنين الوجود الاجنبي في السودان بل وصمم برنامجاً إلكترونياً متكاملاً منذ العام ٢٠١٣م ودفع به لوزارة الداخلية يومها ولكنه لم ير النور. 

حدثني عن تفاصيل فنية عجزت عن فهمها ناهيك أن أشرحها !

وأذكر مما قاله لي أن الأجنبي لو غير محل سكنه من بحري الي أم درمان مثلاً فبإمكان هذا البرنامج تحديد ذلك بدقة حتى ولو لم يبلغ عن سكنه

!معالي الوزير
أنتم تعلمون أن هذا الرجل هو ثروة وطنية وأقصد به الباشمهندس كان أحد ضحايا لجنة إزالة التمكين سيئة الذكر
وعندما أقول (ثروة وطنية) أعني بصمته في (رقمنة) الدولة في كافة المجالات وربط وزاراتها وجامعاتها وشركات النفط والعدل والقانون وغيرها

كلها كان يقف خلفها هذا الجندي المجهول ولا أدل من ذلك أن أحرز السودان في العام ٢٠١٢م المرتبة الأولى من حيث حوسبة الدولة بمؤتمر تكنلوجيا المعلومات والإتصالات الذي عقد بسويسرا .

الذي دعاني للتنبيه هو زهد هذا الرجل في لعاعة الدنيا والمناصب فما اكثر ما قرأت له كاتبا متخصصاً في هذا المجال سيما همه الاكبر بضبط الوجود الأجنبي

بعد إصرار مني وافق مشكوراً أن أنشر لكم رقم التواصل معه عبر تطبيق (الواتساب) إن رأيتم ذلك

لا من أجل شيء سوى الوطن
ولا شيء غير الوطن
(٠٠٢٤٩١٢٣٠٠٠٤٠٧)

ولعل من محاسن الصدف أن يذكرني (الفيس) بمقال كتبته في ذات التاريخ ٢١/مارس من العام الماضي ٢٠٢٣م تحت عنوان( وزير الداخلية إبحثوا عن هذا المهندس)

دمتم بخير معاليكم

الخميس ١١/رمضان١٤٤٦ه‍
٢١/مارس ٢٠٢٤م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى