هل وصلكم كلام الفريق شرطة «م» عابدين الطاهر؟

الخبر المتداول بالأمس من أن مبادرة قادها الشيخ أبوقرون أثمرت عن إطلاق سراح (حاجة) وخمسمائة من ضباط الشرطة الذين كانوا مُحتجزين لدي مليشيا الدعم السريع

والخبر جاء متبوعاً بصور لناس (نضاااف) بعضهم يرتدي رتبته الشُرطية وبعضهم بالزي المدني

و راجت (بالميديا) مُتزامنة مع الخبر قوائم بالاسماء والرتب والجهة !

وأنه جاري تسليمهم
أو قل توزيعهم
على ولاياتهم !
ولكن الخبر لم يُحدد إن كان
التسليم سيتم عبر
الصليب الأحمر
أم عبر
(أبوقرون) الأحمر !

بصراحة (كده) عزيزي القارئ
ظللت ليلة البارحة (أتقلب في السرير) علِّي أقتنع بهذا الخبر
إخراجاً و توقيتاً وقرائن فلم أقتنع
وظللت مساهراً …
مرّة أسرح
ومرّة أفرح
ومرة تغلبني القراية

أتذكر طرائف (أصحابنا) الميكانيكة ومسمياتهم الحصرية

وحسناً ….
أن نُعرج بكم قليلاً مع هذا العالم الجميل طالما أن
(الكلام جاب الكلام)

فالميكانيكي السوداني …
مُمكن جداً وبكل بساطة
يقول ليك …
والله ياخ ….
(البتاعة دي) ما بتلقاها في السوق لكن ممكن نعمل ليك ليها
(مُوديفكا) !
وحكاية (الموديفكا) أو التحسين أو التطوير  هذه (حا) تلقاهو معاك فيها من …
(خرط الصامولة)
لغاية تركيب ماكينة تراكتور على (الهايس) !
فلا مستحيل تحت الشمس
في عالم الميكانيكا !

طيب حاجة تانية …
هناك مجموعة من (التروس) داخل (كرونة) العربية خاصة بنقل الحركة وطبيعة هذه (التُرُوس) أن كل ترس (يلف) بإتجاه مُغاير للآخر
فأنسب إسم لهذه التروس لدى أولادنا الميكانيكية في السودان
هو ….
(أولاد الحرام) !
ليه كده ياهندسة؟
قال ليك لانهم ما بتفقوا وكل واحد لافي في إتجاه !
طيب و (تقوم) تسميهم (أولاد الحرام)؟
ودي يترجموها (كيفن) للخواجة الصنعها !
قال ليك  والله ما شغلتي
حفظني ليها المعلم (حسن شروم) كده !

نوع ثالث من الميكانيكة
وهذا هو النوع الأخطر (برأيي)
أول حاجة ….
هذا النوع يمتاز بالترطيبة و يكون (اخد) ليهو سنتين تلاته في الخليج والحكاية ما فارقة معاهو كتير
وعندو عربيتو الخاصة
(فاااا) …
النوع ده ….
لو فتح (كبود) العربية وأخد ليهو فترة مدنقر
و(فجأتن) …
إبتعد بعيد و ركّب نظارتو  و ولع ليهو سجارة وجاء ماشي عليك !
غايتو …
حيلك بموت و ريقك بنشف لانو (بكون) جايب ليك مصيبة !
وغالباً ما يقول ليك ….
بعد أن ينفث دخان السيجارة ….
شوف ياعمنا
أنا بصلحها ليك و بتمشِّي حالك لكن (بتاكل معاك بالجمبة) !
وتاني بتتعود عليها .

عفواً عزيزي القارئ
على هذه الإطالة و دعني أتوقف هنا عند (بتاكل معاك جمبة) لأعود لخبر إطلاق سراح منسوبي الشرطة
لانه فعلاً
(ماكل معاي جمبة)
منذ البارحة .

حتى إستمعتُ اليوم الى تسجيل صوتي منسوب لسعادة الفريق شرطة معاش عابدين الطاهر مُعلقاً على الخبر ومحذراً من خطورة التعامل معه بعفوية

وسعادة الفريق عابدين حسب ما أذكر أن كان مُديراً عاماً للمباحث المركزية بالشرطة في فترة سابقة وهو رجل أمن من الأفذاذ في هذا المجال

فتعمدتُ إفراغ مُحتوي هذا التسجيل الذي جاء في

ثلاثة دقائق و سبع ثواني

لقناعتي أنه لربما الكثيرون لا يتوقف عند التسجيلات الصوتية عموماّ خاصة إن كان يجهل صاحب التسجيل

سعادة الفريق قال ….
إن هذا الخبر (ما واقع ليهو خااالس)
ونبّه الجهات الأمنية الى ضرورة التعامل مع المُطلق سراحهم بمهنية وضرورة التحري معهم من قِبل كفاءآت أمنية مُختصة ولمدة طويلة

وقال بعقلية رجل المباحث الثاقبة إنه ….
لا يريد أن يُخوِّن أحداً ولكن نظراً لطول مُدة الإحتجاز فلا يستبعد أن يكون هُناك إستقطاب قد تم لبعضهم

ودعم فرضيته ….
بأن ما يجري للسودان من إستهداف تقف خلفه جهات إقليمية ودولية لذا تظل كل الإحتمالات وارده و يجب أن لا نُسقطها من حساباتنا
حتى يثبت عكس ذلك

وفي حال ….
(والحديث ما زال للفريق عابدين) بتصرف
لم يثبت عليهم شيئاً من ذلك فلتستغله الجهات الامنية في إنتاج عمل مُضاد أمنياً وإعلامياً.
(إنتهى كلامه)

أقول …..
وبشدة وبكامل إرادتي وقواى العقلية أضم صوتي لصوت سعادة الفريق شرطة معاش عابدين الطاهر
وأبصم بالعشرة

(مُش بقول ليكم) ….
البارح الليل كلو ما نُمت؟

فكن_ رجل _الأمن _الأول

عزيزي المواطن

(شكراً سعادة الفريق شرطة عابدين)
وكثّر الله من أمثالكم
بقلم: صبري محمد علي
الأحد ٩/يونيو ٢٠٢٤م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى