القيادي بـ«تقدم» طه عثمان: البرهان هددنا بتطبيق النموذج السوري

كشف القيادي بـ”تقدم”، طه عثمان إسحاق، بأنهم اجتمعوا مع قائد الجيش، عبدالفتاح البرهان، قبل الحرب لمناقشة الاتفاق الإطاري.

حيث شددوا على ضرورة المضي في التزامه وتوقيعه عليه، تفاديا لمواجهة قوات الدعم السريع، حسب متابعات «متاريس».

وقال طه في منشور على الفيسبوك، إن “البرهان ذكر لهم أنه يمكن أن يحول الوضع مثل سوريا”.

“وبعد تدمير البلاد سوف يحتفظ بالسلطة. ويتعامل مع العالم مثلما فعل بشار، متسائلا: “كيف انتهى الحال بـ بشار يابرهان؟”.

وتنشر «متاريس» فيما يلي نص تدوينة طه عثمان:

بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر وأثناء اجتماعات مناقشة الاتفاق الإطاري مع قائد الجيش عبدالفتاح البرهان في بيت الضيافة

وضرورة المضي في الالتزام بالاتفاق والتوقيع عليه وضرورة تجنب المواجهة مع الدعم السريع ذكر لنا بأنه يمكن

ان يحول الوضع مثل سوريا وبعد تدمير البلاد سوف يحتفظ بالسلطة وسوف يتعامل معه العالم مثلما فعل بشار،

في نهاية الأمر اضطر العالم للتعامل مع نظام بشار الأسد ويشار رئيس لسوريا، كيف انتهى الحال ببشار يا برهان ؟!

نهاية الطغاة واحدة مهما وجد من سند او دعم خارجي او امتلك من سلاح ، لأن الداعم والسند الوحيد

هو الشعب والاستقرار في الحكم المدني الديمقراطي، لديك فرصة حتى الآن لكي تنهي الحرب وتصحو من أحلام والدك

وحلمك في حكم السودان وإعادة عناصر النظام السابق للحكم مرة اخرى ضد إرادة ورغبة الشعب، كن شجاعا وصادقا مرة واحد

واذهب إلى سلام يعيد للسودانيين الامن والاستقرار و يحافظ على وحدة السودان ارضاً وشعبا ويؤسس لحكم مدني ديمقراطي وجيش مهني قومي واحد.

إلى كل من يعتقد بأنه يمكن أن ان يحكم السودان بقوة السلاح والقهر والانتهاكات والاستبداد والفساد

من قيادة الجيش او الدعم السريع او حركات الكفاح المسلح، فإن تجارب التاريخ واضح من عبود ونميري والبشير

وحتى من اشعلوا حرب ١٥ أبريل من أجل حكم السودان وقطع الطريق امام ثورةً ديسمبر المجيدة التي جسدت رغبة الشعب

في مقاومة الحكم العسكري المستبد وحلمه في حكم مدني ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعب وتنوعه ومهما طال امد الحرب

لابد من الحكم المدني الديمقراطي ولا حكم عسكري لاي من طرفي الحرب جيش او دعم سريع، مهما امتلك من سلاح او سند و دعم خارجي.

أ- طه عثمان إسحاق – عضو الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية – تقدم

تعليق واحد

  1. هل تصدق انو اتفه عقول هى التى تصدق ما تقولون ، كذب و نفاق و رياء صراح و ركوب على اى مركب و لو على ظهر ابليس المهم فقط تتشعبط و تبقى كديس .
    لا نرى فى الامر اى موقف لرجولة بل زيادة فة الخوار و الخوان ، هل بعد هذه الافكة و الكذبة تبقى شىء و هى الا زوال ان شاء الله لان الله سبحانه و تعالي لا ينصر فاجر او فاسقا او سارقا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى