ابراهيم بقال في قبضة الأمن التشادي قبيل إنسلاخه من الدعم السريع

يواجه الصحفي الموالي لمليشيا الدعم السريع ابراهيم بقال مصيرا مجهولا بعد تحفظ السلطات التشادية عليه وتقييد حركته وفق ما كشفه مقربون منه.
وافادت معلومات رصدتها (متاريس) أن تحفظ السلطات التشادية على بقال جاء بطلب من قيادة الدعم السريع.
إثر انباء عن تواصل بين الصحفي وأجهزة الأمن السوداني.
وكان قائد فيلق البراء المتحالف مع الجيش المصباح ابوزيد قد نشر تدوينة مفاجئة اكد فيها أن بقال مرحب به في بورتسودان.
ملمحا بقرب إنسلاخه من مليشيا الدعم السريع.
وأثارت تدوينة المصباح ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي اعرب خلالها ناشطون رفضهم عودة بقال مطالبين بمحاكمته فور عودته.
ودرج الصحفي ابراهيم بقال على إظهار دعمه للمليشيا طيلة فترة سيطرتها على العاصمة منصبا نفسه حاكما للخرطوم.
قبل أن يفر منها بعد دخول الجيش آخر معقل للدعم السريع في منطقة صالحة غربي امدرمان.
رصد: متاريس نيوز