انهيار قرية ترسين .. خبراء يحذرون القرى المجاورة وحكومة تأسيس توجه

أصدر رئيس وزراء تأسيس، محمد حسن التعايشي توجيهاته الفورية لإرسال قافلة مساعدات عاجلة إلى المناطق المتضررة إثر انهيار قرية ترسين.
وبحسب متابعة “متاريس”، لم ينج من كارثة الانزلاق الأرضي الضخم إلا شخص واحد فقط،
بينما لقي العديد من سكان القرية مصرعهم بعد أن اختفت من على سطح الأرض بالكامل.
وأكد خبراء جيولوجيون أن الانزلاق الأرضي في جبل مرة قد يتكرر في المناطق المحيطة، مشيرين إلى أن تشبع الأرض بالمياه
بسبب الأمطار الغزيرة المستمرة لعدة أيام أدى إلى هشاشة باطن الأرض وتحولها إلى برك طينية قابلة للانهيار.
وطالب المختصون أهالي القرى المجاورة لقرية ترسين بالابتعاد مؤقتًا عن المناطق الخطرة،
مؤكدين أهمية متابعة تحركات الأرض والالتزام بتحذيرات السلطات المحلية.
كما نصحوا بتجهيز خطط طوارئ محلية لضمان سلامة السكان وتقليل الخسائر المحتملة.
أسئلة شائعة حول انهيار قرية ترسين
س: كم عدد الناجين من حادثة قرية ترسين؟
ج: تم تأكيد نجات شخص واحد فقط من الانزلاق الضخم الذي ابتلع القرية بالكامل.
س: ما سبب الانزلاق الأرضي في ترسين؟
ج: الانزلاق ناتج عن الأمطار الغزيرة التي استمرت عدة أيام، مما أدى إلى تشبع الأرض بالمياه وتحول باطنها إلى طبقات هشة قابلة للانهيار.
س: هل يمكن أن يتكرر الانزلاق في المناطق المحيطة؟
ج: نعم، الخبراء يؤكدون أن المناطق المجاورة معرضة لخطر الانزلاقات، خاصة بعد استمرار هطول الأمطار الغزيرة.
س: ماذا يجب على السكان فعله للوقاية؟
ج: يُنصح السكان بالابتعاد عن المناطق المنحدرة والمشبعة بالمياه، متابعة تحذيرات السلطات، وتجهيز خطة طوارئ ووسائل اتصال سريعة مع فرق الإنقاذ.
تستمر السلطات في متابعة الوضع عن كثب وإرسال فرق إنقاذ إضافية، مع التركيز على تأمين القرى المجاورة وتحذير السكان من المخاطر المستقبلية.
كما تعمل فرق الإغاثة على توفير مساعدات عاجلة تشمل الغذاء والمياه والمستلزمات الأساسية للمتضررين.