مسؤولون إثيوبيون: سد النهضة خفف من حدة فيضانات السودان

أكد مسؤولون إثيوبيون أن سد النهضة لعب دوراً محورياً في تقليل حجم كارثة السيول التي كان يمكن أن تضرب السودان.
حيث قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي، إن سد النهضة ساهم في تنظيم تدفقات النيل الأزرق، مما خفف من شدة فيضانات السودان.
وأضاف “لو لم يكن سد النهضة موجوداً، لكانت العواقب أكثر خطورة، ولتعرض السودان لأضرار كارثية يصعب السيطرة عليها”.
من جانبه، أوضح مدير السد أن كميات الأمطار الاستثنائية أجبرتهم على إغلاق بعض البوابات مؤقتاً وذلك بالتنسيق مع السلطات السودانية.
وأشار إلى أن كميات المياه المتدفقة انخفضت إلى ثلث المتوقع بفضل إجراءات التحكم، وهو ما ساهم في تجنيب السودان فيضانات أشد خطورة.
التأكيد الإثيوبي على التنسيق وتبادل البيانات مع السودان يعكس – بحسب مراقبين – ضرورة التعاون الإقليمي في إدارة الموارد المائية.
خصوصاً مع تزايد التحديات المناخية وارتفاع معدلات هطول الأمطار في منطقة القرن الإفريقي.
بحسب إحصاءات أولية، أدت الفيضانات في السودان خلال الأيام الماضية إلى مقتل عدد من المواطنين ونزوح آلاف الأسر.
بالإضافة الى تضرر البنية التحتية في عدد من الولايات، خاصة على ضفاف النيل الأزرق ونهر عطبرة.
ولا تزال السلطات السودانية تبذل جهوداً متواصلة لإغاثة المتضررين عبر توزيع المساعدات ونصب مراكز إيواء مؤقتة.
يأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه قضية سد النهضة محور خلاف بين السودان وإثيوبيا ومصر
غير أن ما حدث مؤخراً أعاد الجدل حول دوره في تنظيم المياه وتقليل المخاطر الناجمة عن الفيضانات.