فتيات سودانيات مغtصبات يتحدثن للصحفي اليمني أنيس منصور

جلس الصحفي اليمني أنيس منصور الى فتيات سودانيات مغtصبات بواسطة مليشيا الدعم السريع حيث تحدثن له تفاصيل ماجرى لهن.

فتيات سودانيات مغtصبات تحت تهديد السلاح

وبحسب رصد «متاريس» قالت طالبة اقتصاد (28 عامًا) من الجنينة، إنها في مساء يوم 8 يونيو 2023 احتمت مع أسرتها وجيرانها

في أحد المنازل حين اقتحم نحو ثمانية مسلحين المنزل، بينهم عناصر بزيّ الدعم السريع.

بعد أن قام المهاجمون بضرب الرجال الموجودين وسلب الهواتف، عزلوا الشابة في غرفة بحجة التفتيش عن هاتف آخر.

وبدأ أحدهم يتحسس جسدها ثم قال لها بلهجة تهديد: “عليكِ أن تضحي بنفسك وإلا سنطلق النار على إخوتك”.

ورفضت الشابة صارخة ومستعدة للموت دفاعًا عن عائلتها، فأجابها المهاجم: “نحن لا نقتل النساء”، قبل أن يجبرها تحت تهديد البندقية

على الاستلقاء ويقوم باغتصابها بينما كانت عائلتها محتجزة تحت تهديد السلاح في الغرفة المجاورة.

أصيبت الضحية بنزيف حاد وجروح جسيمة جراء الاعتداء، نقلت على إثرها إلى المستشفى حيث خضعت لعلاج طبي لمنع الحمل والأمراض.

روايات فتيات سودانيات مغtصبات

وضمن الشهادات التي ادلين بها فتيات سودانيات مغtصبات ذكرت أخرى (24 عامًا) أنها عادت برفقة والدتها إلى منزلهما في الجنينة.

ولكنهن فوجئن بثلاثة مسلحين – اثنان بلباس مدني والثالث بزي الدعم السريع – كانوا من جيرانهن المعروفين في المنطقة.

طالب المسلحون بتسليم أي أسلحة، ثم اتجه أحدهم نحو الشابة وهددها قائلًا إنه يريد منها أن تضاجعه وإلا سيقتل أمها.

وأطلق المهاجم رصاصة كادت تصيب الأم، ثم أمسك بالابنة وجرها إلى داخل المنزل المدمّر واغتصبها تحت تهديد السلاح.

وبعد أن أنهى جريمته، حاول مسلح ثانٍ اغtصابها أيضًا، فتدخل الثالث ليمنعه قائلاً: “نحن نريد أسلحة ورجالًا، وليس نساء، اتركوهن”.

الهروب من الجحيم

وفي شهادة صادمة، تحكي امرأة (27 عامًا) أنها أثناء محاولتها الهرب من الجنينة إلى تشاد في مايو 2023

صادفت زميلة سابقة (18 عامًا) ملقاة على جانب الطريق وتنزف من إصابة برصاصة في كتفها.

وأخبرتها الفتاة الجريحة أنها تعرضت للاغتصاب على يد المليشيا ثم أُطلِقت عليها النار، وناشدتها أن تبلغ أسرتها بألا تبحث عنها.

وفي الخرطوم تقول إحدى الشابات “منذ اندلاع هذه الحرب، لم يكن هناك مكان آمن للنساء في الخرطوم تحت سيطرة المليشيا”.

حيث اقتحمت المليشيا المنازل عنوة واعتدوا على النساء في غرف النوم وأمام أفراد عائلاتهن.

اغtصاب على قارعة الطريق

وفي حالات أخرى، اعترض المسلحون طريق النساء العاملات في الشوارع – كبائعات الأغذية أو غيرهن – واغتصبوهن على قارعة الطريق.

حتى المستشفيات لم تكن حرمًا آمنًا؛ بل شهدت هي الأخرى حالات اغتصاب لعاملات صحيات داخلها

بل وتم اختطاف بعض الممرضات والطبيبات إلى بيوت استولت عليها المليشيا حيث احتجزن وتعرضن لاغتصاب جماعي وتعذيب لعدة أيام.

رصد: متاريس نيوز

فتيات سودانيات مغtصبات يتحدثن للصحفي اليمني أنيس منصور

تابعوا صفحتنا في الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى