النظام العام

وزير العدل يشرع في دراسة قانون لإلغاء النظام العام والزى الفاضح.

لاتوجعوا قلوبنا وتصيبونا بالندم على يوم الثورة التى فقدنا فيها كثير من الشهداء والمفقودين ، ولا تصرفونا عن أهدافها الحقيقة التى خرج الثوار من أجلها .

حدثنى أحد الإخوة أن هنالك (فهامات) يقومون بشرائها من السوق للإستيعاب بها ، نرجو كل من يتولى منصب أن يقتنى تلك الفهامة حتى يستوعب، وإذا لم يجد الفهامة علية الاستعانة  بأساتذة لتدريس ما تحتاجه الرعيه وتكرار الدرس ليلاً نهاراً حتى يتم الإستيعاب الكامل .

لم تقم الثورة من أجل قانون النظام العام أو الزى الفاضح نحن دولة مبنية على قيم وعادات نبيلة، نحن مسلمين بفطرتنا .

ولم تخرج الثورة من أجل لبس المرأة أو مساواتها  بالرجل .

ماخرجنا له يمس حياتنا اليومية مثل ازمة المواصلات والغلاء الفاحش ومطالب توفير قوت المواطن.

لماذا لم يقم سيادة الوزير بدراسة القوانين التى تسهل حياة المواطنين للعيش بصورة كريمة ، ليس هناك حرية مطلقة، الحرية لها حدود، وعندما تصبح بلاحدود تتحول الى فوضى .

قيام الثوار ليس من أجل افساد مورثاتهم وعاداتهم ودينهم.

لو كان الشهداء فى مخيلتهم أن الثورة سوف تفسد عقيدتهم لما خرجوا من ديارهم ولاضحوا من أجلها .

خلاص يعنى نحن كدة يسرنا وسهلنا ورخصنا الخضروات واللحوم والمواصلات والتعليم والصحة والوقود والدولار والشوارع تم سفلتتها وتم ترميم الطرق واصبح المواطن فى رفاهيه وكل سبل العيش الكريمة متوفرة وفى متناول اليد .

وما بقي إلا ان نتوجه علي قانون النظام العام والزى الفاضح وفتح محلات الشيشه والانديه .

المجتمع السودانى إن أردت أن تكسبه لابد أن تحافظ على تقاليده .

الذين ينادون بتحرر المرأة أقلية جدا فى مجتمعنا وكل مجتمع لايخلو من مراوغ ولايمثلون المجتمع .

الحرية التى ينادون بها يجب أن تكون فى حدود ديننا الحنيف

واذا خرج الوزير إلى الشارع هل يحب أن يجد زوجته أو أخته أو أمة اوخالته أو عمته أو اى من محارمة برداء  فاضح؟  واذا كان ذلك لايمثل له شياً فليراجع نفسه قبل فوات الاوان.

التعليقات مغلقة.